Wednesday, July 23, 2008
Saturday, July 19, 2008
جذب 1

حسناً، لماذا عليّ إذاً أن أصغي إلى قلبي؟
لأنك لن تستطيع أبداً إسكاته، حتى إن تظاهرت بعدم سماع ما يقوله لك فسيبقى هناك في داخلك، ولن ينقطع عن ترديد ما يفكّر به حول الحياة والكون
تعني بأن علي أن استمع إليه حتى وإن كان خائناً
الخيانة هي الضربة التي لا تتوقعها، وإن كنتَ تعرف قلبك جيّداً، فإنه لن يستطيع فِعلها أبداً، لأنك ستعرف أحلامه ورغباته، وستعرف كيف تتعامل معها، لن تستطيع التنكر لقلبك
لأنك لن تستطيع أبداً إسكاته، حتى إن تظاهرت بعدم سماع ما يقوله لك فسيبقى هناك في داخلك، ولن ينقطع عن ترديد ما يفكّر به حول الحياة والكون
تعني بأن علي أن استمع إليه حتى وإن كان خائناً
الخيانة هي الضربة التي لا تتوقعها، وإن كنتَ تعرف قلبك جيّداً، فإنه لن يستطيع فِعلها أبداً، لأنك ستعرف أحلامه ورغباته، وستعرف كيف تتعامل معها، لن تستطيع التنكر لقلبك
ولهذا فمن الأفضل سماع ما يقول، بهذه الحالة ليس هناك من داعٍ للخوف مطلقاً من ضربة لم تكن تتوقعها
تابع الفتى الإصغاء إلى قلبه بينما كانا يتقدّمان في الصحراء، وقد توصّل إلى معرفة حيله ومناوراته، وانتهى إلى قبوله كما هو عليه، عندئذٍ أحجم عن الخوف، وعن الرغبة في العودة إلى الواحة، لأن قلبه قال له ذات مساء أنه كان مسروراً
تابع الفتى الإصغاء إلى قلبه بينما كانا يتقدّمان في الصحراء، وقد توصّل إلى معرفة حيله ومناوراته، وانتهى إلى قبوله كما هو عليه، عندئذٍ أحجم عن الخوف، وعن الرغبة في العودة إلى الواحة، لأن قلبه قال له ذات مساء أنه كان مسروراً
وقال "حتى لو تذمرت قليلاً، فهذا لأنني قلب إنسان، وقلوب الناس هي هكذا دوماً، إنهم يخافون تحقيق أعظم أحلامهم، لاعتقادهم أنهم لا يستحقّونها، أو لا يستطيعون النجاح في بلوغها، فنحن القلوب نموت لمجرّد التفكير بحب توارى إلى الأبد، أو بلحظات كان من الممكن أن تكون رائعة، وبالكنوز التي لم يُقدّر لها أن تُكتشف وبقيت مطمورة في الرمال، وأخيراً عندما يحصل هذا فإننا نتعذّب بشكل رهيب

لكل امرئ على الأرض كنزه الذي ينتظره
فنحن القلوب نادراً ما نتحدّث عنها، لأن البشر لا يريدون العثور على هذه الكنوز، نحن لا نتحدّث
عنها إلا للأطفال الصغار، وبعد ذلك ندع للحياة أن تتحمّل مسؤولية قيادة كل واحد نحو قدره
ولسوء الحظ فإن قليلاً من البشر يتبعون الدرب الذي خطّته لهم الحياة، والذي هو سبيل الوصول إلى الأسطورة الشخصيّة وإلى السعادة
جلّ الناس ينظرون إلى العالم كمصدر تهديد، ولهذا السبب فإن العالم يصبح في الواقع شيئاً مهدداً
جلّ الناس ينظرون إلى العالم كمصدر تهديد، ولهذا السبب فإن العالم يصبح في الواقع شيئاً مهدداً
عندئذٍ فإننا نحن القلوب نبادر إلى الحديث بصوت منخفض أكثر فأكثر لكننا لا نصمت إطلاقاً
ونتمنّى ألا يكون كلامنا مسموعاً، نحن لا نريد للبشر أن يتعذّبوا لأنهم لم يسلكوا الطريق التي أرشدناهم إليها"
سأل الشاب الخيميائي:- لماذا لا تقول القلوب للناس أن عليهم ملاحقة أحلامهم؟
لأن القلب هو من يتعذّب في هذه الحالة، والقلوب لا تحب العذاب
سأل الشاب الخيميائي:- لماذا لا تقول القلوب للناس أن عليهم ملاحقة أحلامهم؟
لأن القلب هو من يتعذّب في هذه الحالة، والقلوب لا تحب العذاب
من خيميائي..باولو كويلو
Posted by محض روح at 6:33 AM 9 comments Links to this post
Subscribe to:
Posts (Atom)
